CTA: www.tibet.net

أهــلا بكم في الموقع العربي لإدارة التبت المركزية /www.tibet.net/ar على شبكة الإنترنت


أهـلا بك وسهـلا
الحوار التبتي- الصيني
الأحداث التاريخية
الحركات التبتية
مكاتب التبت
المعرض الفوتوغرافي
Latest Photo Gallery



بيان صاحب السمو الدلائي لاما بمناسبة ذكرى 47 للإنتفاضة التبتية

بمناسبة ذكرى 47 للإنتفاضة التبتية، أبلغ تهاني الحارة إلى الشعب التبتي في التبت وفي المنفى وجميع الأصدقاء الذي يؤيدون قضية التبت في كافة أنحاء العالم.

منذ عام 1949 شهدت التبت تغييرا هائلا لم يسبق له مثيل في تاريخها وأدى إلى عصر جديد في تاريخها. بينما أن الوثائق تشير إلى أن قضية التبت قد حلت في العام 1951 بموجب الإتفاقية بين الحكومات الرئيسية والمحلية نظرا إلى مكانتها الخاصة والأوضاع السائدة فيها. منذ ذلك الحين، لم أدخر وسعا في تحقيق التنفيذ الحقيقي لسياسة التعايش والصداقة مع جمهورية الصين الشعبية حتى أن الشعب التبتي يصبحوا سادة في شؤونهم الخاصة ويمنح لهم بالحكم الذاتي الأصيل في إطار جمهورية الصين الشعبية.

في عام 1954 و 1955 قمت بالزيارة إلى " بكين" كممثل الشعب التبتي وإنتهزت تلك الفرصة لمناقشة مستقبل الشعب التبتي مع الزعماء الكبار للحزب والحكومة والجيش بما فيهم " ماؤ زيدونك. ومنحتني تلك التبادلات والمناقشات الأمل والتأمين، ولذا رجعت إلى التبت بالتفاؤل والثقة البالغين. لكن وقعت الحوادث اليسارية الكثيرة في بعض المناطق التبتية منذ أواخر عام 1955. وفي نهاية عام 1959 تعرضت التبت كلها للأزمات المتعددة. نتيجة لذلك اضطررت أنا مئات الآلاف تبتي إلى مغادرة وطنهم والسفر إلى المنفى. ونحن لانزال نعيش في المنفى منذ أربعين سنة.

نحن لانزال نعتقد بأن فرصة المفاوضات التبتية- والصينية ستأتي في الأيام القادمة. من أجل إستعداد الإقتراح للعرض في تلك الوقت قد وضعنا حوالي 1975 المبادي الأساسية لسياسة الطريق الوسيط. وبعد التمكين من إقامة الإتصالات المباشرة مع الحكومة الصينية في عام 1979 وعد " دينك زوبنك" بحل جيمع القضايا التبتية إلا قضية الإستقلال خلال المفاوضات منذ ذلك الحين قد أخترت وتابعت سياسية الطريق الوسيط.

بالرغم من أن الحوادث المتعددة التي لا تطاق وقعت في العالم وفي الصين وفي التبت أيضا. قد انتقدت نظرا إلى الأوضاح الحقيقة. ما عدا هذا، يشهد العالم على هذا الواقع بأنني لم أعمل قط ما يكون ضد سياسة الطريق الموسيط في أي وقت. بينما أن الحكومة الصينية بسبب شكوكها الخالية من الصحة تواصل إنتقادها بأننا نفعل ضد كلماتنا ويتهمون بأننا نريد الإنفصالية ونود الخوض في المؤامرة.

منذ إستئناف الإتصالات المباشرة مع جمهورية الصين الشعبية في شهر سبتمبر 2002، قد قام ممثلو إدارة التبت المركزية في المنفى ونظرائهم الصينييون بإجراء سلسلة المحادثات الودية وقدموا شكوكهم التي كانت متواجدة بين الجانبين.ونعتقد بأن هذه المحادثات التبتية- الصينية ستحل جميع الشكوك بينهما وتؤدي إلى الحل السلمي المشترك في قضية التبت العالقة. وخاصة في هذه الدورة الخامسة لهذه المحادثات التي انعقدت قبل عدة أسابيع تمكن الجانبان من الإدراك الشكوك والإختلافات المهمة وأسبابها التي لاتزال متواجدة بين الجانبين وكذلك هذا الحوار أدي إلى الوصول إلى الشرائط اللازمة لحل قضية التبت. وأبلغ ممثلو إدارة التبت المركزية في المنفى زعماء الحكومة الصينية بأنني أشتاق إلى زيارة الصين لزيارة الأماكن المقدسة فيها. لأن فيها يوجد الأماكن المقدسة الكثيرة وأنا أشتاق إلى زيارتها ورؤية التغييرات والتطورات التي وقعت في جمهورية الصين الشعبية.

قد تطورت الصين تطورا هائلا في مجال الإقتصادية والتنمية الإجتماعية في العقود الماضية الذي هو في الواقع بالثناء والتقدير. وفي نفس الوقت، لقد كان هناك تطور أيضا في البنية التحتية في التبت،وأعتبره دائما تطورا هائلا إيجابيا.

إذا نظرنا إلى التاريخ الذي يمتد إلى خمسين سنة فوجدنا أن الحركات العديدة المستندة على الماركسية واللينينية بدأت أثناء فترة " ماؤ" وفي فترة " دينك زوبين" حيث وقع تقدم إقتصادي عظيم في الصين. وبعد خلال فترة " جينك زيمن" قد جاء تطور هائل بأن الحزب الشيوعي لم يمثل الفلاحين والعمال بل مثل أيضا القوات المتقدمة والثقافة المتقدمة والمصالح الأساسية للشعب الصيني. اليوم يتطلع رئيس " هو زينتاؤ" إلى التعايش السلمي المشترك والعلاقات المنسجمة مع الحكومة الصينية ومع البلدان المجاورة والمجتمع الدولي. وجاءت هذه المبادرات كلها بموجب هذا العالم المتغير. نتيجة لذلك أن إنتقال السلطة السياسية وتطوير البلاد واصل مواصلة جدية. اليوم أن الصين تظهر كأحد السلطات الرئيسية في المجتمع الدولي التي تستحقها نظرا إلى تاريخها الطويل وعدد سكانها الضخم.

يشهد العالم كله أن الجنسية التبتية التي تعد جنسية رئيسية من الجنسيات الأقلية الصينية التي يبلغ عددها إلى 55 جنسية و الجنسية التبتية تختلف من جميع الجنسيات فيها في الناحية الجغرافية والتاريخية اللغوية والثقافية والدينية وفي العادات والتقاليد أيضا. قد اعترفها بعض الزعماء الكبار لجمهورية الصين الشعبية. إنني أطالب أن تكون الجنسية التبتية كلها سادة في شؤونهم الخاصة ويمنح لهم الحكم الذاتي الأصيل. ومطالبتي هذا هي بموجب بنود الدستور الصيني ويمكن إنجازها وهو حق شرعي ومعقول نظرا إلى تطلعات الشعب التبتي. وقد تقدم هذا المطالبة أخذا بعين الإعتبار بأن المستقبل هو أكثر أهمية بالنسبة إلى الماضي والحقائق الرئيسية الحاضرة والمصالح المستقبلية أيضا.

أن "كشاع" (مجلس الوزراء) لإدارة التبت المركزية ناشد بصورة مستمرة إلى الجاليات التبتية في المنفى والمؤيدين لقضية التبت في جميع أنحاء العالم حول خلق جو مناسب لإجراء المفاوضات بين الجانبين. اليوم أنا أكد بأننا لم ندخر وسعا في تحقيق النجاح لهذه دورة المفاوضات المستمرة لحل قضية التبت العالقة. لذا يجب على جميع الشعب التبتي أن يبذلوا إهتمامهم إلى مناشدات " كشاع" (مجلس الوزراء). وكذلك أنا أناشد جميع المؤيدينن الذين يهتمون بحل قضية التبت في العالم أن يفعلوا حسب توجيهات " كشاع" (مجلس الوزراء) .

ليس من الممكن أن نخلق جو إجراء المفاوضات من جانبنا فقط. لذا إذا رأت جمهورية الصين الشعبية أهمية متابعة إجراء الحوار خلال هذه الإتصالات الحاضرة فيجب عليها أن تظهر بوادرها التي تشير إليها. وأنا أحث زعماء جمهورية الصين الشعبية أن يأخذوا هذا بعين الإعتبار.

أنا أنتهزهذه الفرصة للتعبير عن تقديري وشكري للدعم المستمر الذي لانزال نتلقيه من جميع أنحاء العالم. ومرة أخرى كذلك أعرب نيابة عن جميع الشعب التبتي تقديرنا وإمتناعنا إلى الهند حكومة وشعبا لدعمهم المستمر.

أنا أدرك الأوضاع الراهنة وعواطف جميع الشعب التبتي في التبت. لذا أدعو لجميع الشعب التبتي في العالم وكذلك جميع المخلوقات المتواجدة فيه.

الدلائي لاما
10 مارس 2006


أهـلا بك وسهـلا
مكتب الدلائي لاما
القضائية
التشريعية
التنفيذية
الأرشيف
البيانات الصحفية
Sites in other Languages
In English Language
In Tibetan Language
In Hindi Language
In Chinese Language
In Spanish Language
In German Language
In Japanese Language
In Russian Language


DISCLAIMER : Please note that this site provides information of CTA Departments/Offices/Institutes. The contents are owned by the respective offices and they may be contacted for any further information or suggestion.

©Tibetan Computing Resource Centre: 2000-2006