CTA: www.tibet.net

أهــلا بكم في الموقع العربي لإدارة التبت المركزية /www.tibet.net/ar على شبكة الإنترنت


أهـلا بك وسهـلا
الحوار التبتي- الصيني
الأحداث التاريخية
الحركات التبتية
مكاتب التبت
المعرض الفوتوغرافي
Latest Photo Gallery


تعريف سياسة الطريق المتوسطة وتاريخها

التعريف

إن صاحب السمو الدلائي لاما قد اقترح سياسة الطريق المتوسط من أجل حل قضية التبت بالطرق السلمية وجلب الإستقرار والتوافق والتضامن بين الشعب التبتي والصيني على أساس المساواة والتعاون المتبادل. هذه سياسة اتخذتها ديمقراطيا الإدارة التبتية المركزية والشعب التبتي خلال المناقشات الهامة التي إنعقدت في فترات من الوقت. يقصد هذا التعريف الموجز لسياسة الطريق المتوسط وتاريخها إلى الشعب التبتي في داخل التبت وخارجها وإلى كل ممن يفهم ويرغب في قضية التبت بصورة أفضل.

معنى سياسة الطريق المتوسط

إن الشعب التبتي لا يقبل المكانة الحالية للتبت تحت جمهورية الصين الشعبية. وفي نفس الوقت، أنهم لا يريدون الإستقلال لقضية التبت وهذا واقع تاريخي. أن سياسة الطريق المتوسط هي سياسة تعنى الحصول على الحكم الذاتي الشرعي للشعب التبتي الذين يعيشون في المحافظات الثلاث في التبت إطار جمهورية الصين الشعبية. هذا ما نسميها سياسة الطريق المتوسط والموقف الغير التخربي والمعتدل الذي يحمى المصالح الحيوية لكل الأطراف المعنية للشعب التبتي: الحماية والحفاظ على ثقافتهم المميزة وديانتهم وهويتهم القومية وللصينيين: الأمن والسلامة الأرضية لوطنهم وللدول المجاورة الأحزاب الثلاثة الأخري: الحدود الأمنية والعلاقات الدولية.

تاريخ سياسة الطريق المتوسط

بالرغم من أن الإتفاقية ذات النقاط السبعة عشر بين القيادة التبتية وجمهورية الصين الشعبية لم تصل إلى الموافقة المتبادلة، أن صاحب السمو الدلائي لاما لأجل المنافع المشتركة بين الشعب التبتي والحكومة الصينية لم يدخر وسعا في بذل الجهود والمساعي للحل السلمي مع الحكومة الصينية منذ عام 1951. حتى بعدما وصل صاحب السمو الدلائي لاما والكشاع إلى " لوكهار" في منطقة لهاسه في عام 1959 واصل جهوده للحصول على الحل السلمي عن طريق المفاوضات مع زعماء العسكرية الصينية. ومحاولاته بالإلتزام بشروط الإتفاقية ذات النقاط السبعة عشر تشابه وتماثل إلى نظرة الطريق المتوسط. ولكن مع الأسف الشديد، أطلق الجيش الصيني قمعا عسكريا قاسيا في لهاسه عاصمة التبت ، واقتنعه هذا بأن الأمل للتعايش مع الحكومة الصينية لم يعد محتملا. وفي تلك الظروف الحالية، لم يكن عنده خيار آخر إلا اللجوء في الهند في المنفى والعمل فيها لحرية التبت وسعادة الشعب التبتي كلهم.

بعد وصوله إلى " تيزبور" في الهند أصدر الدلائي لاما بيانا في 18 من شهر أبريل عام 1959 وهو يشرح بأن الإتفاقية ذات النقاط السبعة عشر وقعت تحت الضغط والتهديد والحكومة الصينية عمدا قامت بإنتهاك شروط الإتفاقية. لذا من ذلك اليوم قد أعلن صاحب السمو الدلائي لاما بأن هذه الإتفاقية تعتبر باطلة وملغية ويبذل كل ما في وسعه من المجهودات والمساعي لإعادة إستقلال التبت. منذ ذلك الحين حتى 1979، تبنيت الإدارة التبتية المركزية والشعب التبتي سياسة طلب الإستقلال للتبت. على كل حال أن العالم بشكل عام أصبح معتمدا جدا سياسيا وعسكريا وإقتصاديا ولذلك تحدث التغييرات الهائلة في المنزلة المستقلة للبلدان والجنسيات. وفي الصين أيضا ستحدث التغييرات ويأتي الوقت للجانبين أن يقوما بإجراء المفاوضات الإيجابية في قضية التبت، لذا اعتقد الدلائي لاما منذ وقت طول أن الحل السلمي بين التبت والصين هو تغيير سياسة إعادة إستقلال الشعب التبتي إلى النظرة والسياسة التي تعرض المنافع المتبادلة للصين بالإضافة إلى التبت.

لم تشكل نظرة الطريق المتوسط فجأة

بالرغم من أن فكرة تشكيل هذه النظرة قد جاءت إلى الدلائي لاما قبل وقت طويل ولكن لم يقررها فجأة ودفعها الآخرين. ومنذ أوائل عام 1970 قد أجرى سلسلة المناقشات في هذا الصدد والتمس الإقتراحات من رئيس ونائب رئيس مجلس نواب الشعب التبتي و من الكشاع وعديد من الخبراء وخاصة في عام 1979 وأن يوافق الدلائي لاما على إقتراح الزعيم الأساسي الصيني الراحل " دينك زيبونك " بأن جميع القضايا تحل خلال المفاوضات إلا الإستقلال ، وكان الدلائي لاما يعتقد بأن هذا الطريق الوحيد للحل المتبادل بين الصين والتبت، رد الدلائي لاما بصورة إيجابية لإجراء المفاوضات لتغيير نظرة إعادة الإستقلال إلى نظرة الطريق المتوسط. وقرر على إتخاذ هذه النظرة بعد التشاور مع مجلس نواب الشعب التبتي والكشاع والخبراء، ولذا هذه النظرة لم تظهر فجاة ولكن لها تاريخ متطور.

تم تبني نظرة الطريق المتوسط ديمقراطيا

منذ القرار لمتابعة نظرة الطريق المتوسط وقبل أن الدلائي لاما أصدر بيانا في البرلمان الأوربي في " ستارسبوك " في 15 يونيو عام 1988 الذي كان أساسا للمفاوضات بأن الشعب التبتي يحتاج إلى أي نوع من الحكم الذاتي. شارك أعضاء مجلس نواب الشعب التبتي و أعضاء الكشاع (مجلس الوزراء) والموظفون الحكوميون وكل مسؤول من المستوطنات التبتية وأعضاء ممثلي الجمعيات التبتية المحليية و أعضاء الجمعيات غير الرسمية التبتية والتبتيون الذين جاووا إلى الهند مؤخرا في المؤتمر الخاص الذي إستغرق إلى أربعة أيام في دارم ساله في 6 يونيو عام 1988، وناقشوا فيه مناقشات شاملة على نص الإقتراح وصدقتها أخيرا بالإجماع.

لكن الحكومة الصينية لم يرد إلى هذا الإقتراح إيجابيا، واقترح الدلائي لاما مرة أخرى في عام 1996 وفي عام 1997 بأن يجب على الشعب التبتي أن يقرروا على أفضل طريق محتمل من إدراك قضية التبت خلال الإستفتاء العام. وفقا لذلك ، قد أجرى إستطلاع الرأي التمهيدي الذي فيه أكثر من 64 % الشعب التبتي أعربوا عن عدم حاجة لإجراء الإستفتاء العام ولكنهم يوافقون على نظرة الطريق المتوسط و القرارات التي ياخذها الدلائي لاما من وقت لآخر. بموجب الأوضاع السياسية المتغيرة في الصين والعالم بشكل عام، قد تبنى مجلس نواب الشعب التبتي القرار الجماعي في 18 ستمبر عام 1997 و اطلعه الدلائي لاما، وردا على هذا قال الدلائي لاما في 10 مارس عام 1998 في العام الماضي قد أجرينا إستطلاع الرأي في المنفى واجمعنا الإقتراحات من التبت على الإستفتاء العام المقترح وعن طريق هذا الإستفتاء على الشعب التبتي أن يقرروا على مستقل إستقلال التبت. وإستنادا على نتيجة هذا الإستطلاع والإقتراحات من التبت أصدر مجلس نواب الشعب التبتي وبرلماننا في المنفى قرارا يشجعني لمواصلة إستخدام حكمتي على هذه القضية بدون ارادو الإستعانة إلى إستفتاء عام. أتمنى أن أشكر الشعب التبتي للثقة البالغة والإعتماد الكثير بالنسبة لي. وأعتقد أن نظرة طريقي المتوسط هي أكثر واقعية لحل قضية التبت بطريق سلمي.

وهذه النظرة تقابل الضروريات الحيوية للشعب التبتي بينما تضمن الوحدة وإستقرار جمهورية الصين الشعبية. لذا أواصل أتابع هذه النظرة إلتزاما كاملا وأبذل جهودا بالغة للوصول إلى القيادة الصينية، واتخذت هذه السياسة نظرا إلى رأي الشعب التبتي والقرار الجماعي الذي أصدره مجلس نواب الشعب التبتي.

المكونات المهمة لسياسة الطريق المتوسط

  • بجب مثل هذا الكيان أن يتمتع بمنزلة الحكم الذاتي الإقليمي الوطني الأصيل

  • يجب أن هذا الحكم الذاتي يدار بالمجلس التشريعي المنتخب بشكل شعبي والمدير التنفيذي خلال العملية الديمقراطية

  • عندما توافق الحكومة الصينية على المنزلة المذكورة اعلاه، أن التبت لا تود الإنفصال بل تود أن تبقى في جمهورية الصين الشعبية

  • أن الحكومة الصينية تقوم بتعيين عدد محدود من القوات في التبت لحمايتها إلى أن تتحول التيت إلى منطقة السلام واللاعنف

  • أن الحكومة المركزية لجمهورية الصين الشعبية تتحمل المسؤولية للمظاهر السياسة لعلاقات التبت الدولية والدفاعية

  • ، بينما الشعب التيبتي يجب أن يدوروا جميع الشؤون الأخرى التي تخص إلى التبت على سبيل المثال الدين والثقافة والتعليم والإقتصاد والصحة وحماية البيئة.

  • يجب أن الحكومة الصينية توقف سياستها لإنتهاك الحقوق الإنسانية في التبت ونقل السكان الصيني إلى المناطق التبتية.

  • أن الدلائي لاما ستتخذ مسؤولية إجراء المفاوضات والمصالحة مع الحكومة الصينية لحل قضية التبت

الخصائص الخاصة لسياسة الطريق المتوسط

إعتبارا إلى هذه الحقيقة بأن الوحدة والتعايش بين الشعب التبتي والصيني لها الأهمية الأكثر من المتطلبات السياسية للشعب التبتي، وقد تابع الدلائي لاما سياسة الطريق المتوسط المفيد بشكل متبادل وهي تعتبر خطوة رئيسية إلى الأمام. بصرف النظر عن حجم السكان وقوة الإقتصاد والعسكرية أن مساواة الجنسيات تعني بأن كل الجنسيات يمكن لها أن تتعايش فيما بينهم بدون أي تمييز على أساس الجنس. في حد ذاته هو معيار لا غنى عنه لضمان الوحدة بين الجنيسيات، أن يمكن للشعب التبتي والصيني أن يتعايشوا فيما بينهم، وهذه ستعمل كالأساس لضمان وحدة الجنسيات والإستقرار الإجتماعي وسلامة أراضي جمهورية الصين الشعبية الذي لها الأهمية القصوى لدى الصين. لذا أن خصوصية سياسة الطريق المتوسط هي بأنها يمكن أن يحقق الأمن و السلام خلال المنفعة المتبادلة السلمية ووحدة الجنسيات والإستقرار الإجتماعي.

الخـــاتمة يرجى بأن هذا التعريف الموجز لنظرة الطريق المتوسط وتاريخها التي إتخذتها الإدارة التبتية المركزية والشعب التبتي سيلتقى الإهتمام المستحق من جميع الأوساط ويساعد في فهم هذه النظرة. نحن نود أن ننتهز هذه الفرصة لكي أشكر جميع العالم عامة والزعماء التبتيين خاصة والزعماء والعلماء في التبت الذين يدعمون نظرة الطريق المتوسط.


المطبوعات
التبت تحت الإحتلال الصيني
التبت يتجلى الصدق من الوقائع
رؤية إنسانية لسلام عالمي
خطة سلام بالتبت من خمس نقاط
إطار للمباحثات الصينية- التبتية
سياسة الطريق الوسيط


DISCLAIMER : Please note that this site provides information of CTA Departments/Offices/Institutes. The contents are owned by the respective offices and they may be contacted for any further information or suggestion.

©Tibetan Computing Resource Centre: 2000-2006