يناشد صاحب السمو الدلائي لاما بالأمن والسلام في لداخ
فبراير 14 - 2006.
أعرب صاحب السمو الدلائي لاما عن أسفه وحزنه حول الإضطرابات الطائفية بين المسلمين والبوذيين في منطقة لداخ بولاية جامو وكشمير والتمس الشعب كلهم للأمن والسلام.
كما قال صاحب سموه مرات بأن من الواجب أن لا يستخدم الدين للنزاع والإضطرابات الطائفية بين الناس.
قال صاحب سموه في رسالته في 12 فبراير 2006 إنني التمس لجميع الشعب في " لداخ" أن يمتنعوا أنفسهم من جميع الإضطرابات الطائفية. وأضاف صاحب سموه قائلا إنني بوذي ومحب الأمن والسلام أنا أعتقد بأن هذه الإضطرابات لا تحل المشاكل بل تؤدي إلى مزيد من الإضطرابات وقال بأن نشوب الإضطرابات الطائفية تبعث على الحزن والأسف.
قال يجب على المتدينون المسلمين والبوذيين أن يفهموا أن مشاعرهم الدينية لا تستخدم من أجل نشب الإضطرابات الطائفية بين الناس. قرأ المسؤل الكبير السيد " بشارت دار" في إدارة حكومة ولاية جامو وكشمير مناشدة صاحب السمو الدلائي لاما الذي دعا المسلمين البوذيين إلى السلام الفوري في لداخ.
|