CTA: www.tibet.net

أهــلا بكم في الموقع العربي لإدارة التبت المركزية /www.tibet.net/ar على شبكة الإنترنت


أهـلا بك وسهـلا
الحوار التبتي- الصيني
الأحداث التاريخية
الحركات التبتية
مكاتب التبت
المعرض الفوتوغرافي
Latest Photo Gallery


نظرة إلى العلاقات الصينية- التبتية

من بداية الحياة في المنفى، أدرك صاحب السمو الدلائي لاما والإدارة التبتية المركزية أن قضية التبت لا يمكن حلها إلا عن طريق إجراء المفاوضات والحوار السلمي بالصورة المقنعة مع الحكومة الصينية، ومع ذلك لم تكن تتيح هذه الفرصة إلا في آخر السبعينات حيث أقيمت إتصالات بين الحكومة الصينية و القيادة التبتية. وجاء موت " ماؤ جيداو" و إنتهاء الإنقلاب الثقافي في فترة التحرير وسياسة الإستقلال الكامل. وقامت القيادة الجديدة بالإجراءات الإيجابية من أجل الإتصال مع القيادة التبتية في المنفى. وفي نهاية عام 1978 إتصل " لي جيستن" وكان رئيس وكالة الأنباء "جينهاو" في " هونج كونج" مع " غيلو تهندف" الشقيق الكبير لصاحب سموه ودعاه إلى زيارة خاصة في " بيجنك" عاصمة الصين. ومنح صاحب سموه الإجازة " غيلو تهندف" بالقيام بالزيارة إلى " بكين" في آخر الأيام عام 1979، حيث التقى بعدد من مسؤولي القيادة التبتية بما فيهم الرئيس الأعلى " دينك زيبوغ " وصرح بأن الصين تود مناقشة وحل قضايا التبت كلها إلا إستقلالها ودعا القيادة التبتية إلى بعث وفود إلى التبت لكى يشاهدوا ويستعرضوا الأوضاع بأنفسهم. وبدورها، أرسلت القيادة التبتية ثلاثة وفود بهدف التفتيش عن الحقائق في التبت في عام 1979 وعام 1980، وبعد ذلك قام وفد مشتمل على ثلاثة أعضاء بالزيارة إلى "بكين" في عام 1982 ، وبعد في عام 1984 للمفاوضات التمهيدية ولكن مع الأسف الشديد أدرك الوفد بأن كل ما تريد الصين هو أن يأتي صاحب سموه إلى الصين أو إلى التبت فقط ولا توجد مشاكل الشعب التبتي في جدول أعمالها تماما.

وكان لدى القيادية التبتية اختيار واحد بأن يلتمس المساعدة والدعم من المجتمع الدولي موجها إلى مؤتمر حقوقِ الإنسان التحضيري الكونجرسِ الأمريكيِ في 21 أيلول عام 1987. وأعلن صاحب سموه عن خطة السلام ذات النقاط الخمسة للتبت وهي على النحو التالي:

  • تحويل التبت كله إلى منطقة سلام.

  • إيقاف سياسة الصين للإحلال السكاني التي تهدد عين وجود التبتيين كشعب .

  • إحترام الحقوق الأساسية للشعب التبتي وحرياته الديمقراطية.

  • إعادة البيئة الطبيعية للتبت، وحمايتها، وتوقف الصين عن إستخدام التبت لإنتاج الأسلحة النووية وإلقاء النفايات النووية بها.

  • البدء في مباحثات جادة بخصوص مستقبل التبتن والعلاقات بين شعبين التيتي والصيني.

رفضا هذا الإقتراح (خطة السلام ذات النقاط الخمسة)، إتهتمت القيادة الصينية الدلائي لاما بتوسيع الفجوة بينه وبين " بكين". وفي 15 حزيران عام 1988، أعلن صاحب سموه الإقتراح الثاني في البرلمان الأوروبي في " سترسبوك " المعروف بالإقتراح الاسترسبوكي، وقرر الإقتراح إطار المفاوضات لمستقبل التبت والعلاقات الصينية- التبتية، ويطالب هذا الإقتراح بوجود سياسة الحكم الذاتي للتبت كلها وأضـــاف قائلا بأن " بكين " هي مسؤولة عن السياسة الخارجية للتبت وسياسة الدفاع وسيعطى الإستقلال الحقيقي للشعب التبتي في أمورهم الداخلية في مجال التعليم، والثقافة، والديانة و التجارة. وبعد فترة قليلة أعلنت القيادة التبتية عن وفد تبتي خاص لإجراء المفاوضات باحثة عن حل سلمي حول قضية التبت العالقة.

وفي 23 حزيران عام 1988 اخبرت القيادة الصينية الصحف الدولية بأن القيادة التبتية رفضت إستقلال وإستقلال صوري في الشكل المتنكر ولكن بعد شهور قليلة، في 23 أيلول أصدر تقرير صحفي ترحيبا بإجراء مباحثات سلمية في أي وقت و اضاف قائلا بأن ستنعقد مباحثات في " بكين " هونج كونج" أو في أية سفارات أو قنصليات صينية في العالم ، وأكد التقرير بأن لا يتدخل أي أجنبي بيننا ويعتبر الإقتراح الذي قدمه صاحب السمو الدلائي لاما في " سترسبوك " أساسا للمباحثات القادمة، وبدورها أظهرت القيادة التبتية ردود فعل عن طريق إصدار التقرير الذي يبين بأننا نريد حل كافة قضايا خلال مباحثات مباشرة.

وفي 25 تشرين أول عام 1988 ، أخبرت القيادة التبتية سفارة الصين في نيودلهي واقترحت "جنيف" مكانا لإجراء مباحثات حول التبت. ورفضت الحكومة الصينية إقتراح التبت و الوفد الخاص للمباحثات ووضحت بأن تريد إجراء مفاوضات مع الدلائي لاما نفسه، وكذلك رفضت " الإقتراح الإسترسبوكي" كأساس للمفاوضات. وفي يناير عام 1989، حينما كانت التبت تحت القانون العرفي، فجاة مات " بينجين لاما " في التبت تحت الظروف الغامضة والذي كان أيضا من أكبر الشخصيات الروحية التبتية نفوذا فيها، ودعا القيادة الصينية الدلائي لاما إلى الحضور في مراسم الجنازة في أسبوع، ولكن بسبب القانون العرفي في التبت وقصير الوقت لم يتمكن الدلائي لاما من التلبية لدعوة الحضور فيها. على الرغم من هذا في 23 مارس عام 1991 عرض صاحب السمو الدلائي لاما مساعدته في البحث للتناسخ. وكذلك في خطابه لدى جامعة " يان " في 9 أكتوبر عام 1991 اقترح الدلائي لاما زيارة التبت في مرافقة زعماء التبت الكبار والإعلام الدولي ، وقال بأن هذه الزيارة تودى إلى التأكد على أوضاع داخل التبت وإلى الحث على الشعب التبتي أن لا يختاروا أعمال العنف كمحاولة الإستقلال. وفي ديسمبر في نفس العام دعا صاحب السمو الدلائي لاما إلى الإجتماع مع رئيس الوزراء الصيني الذن كان في زيارة إلى نيودلهي ذلك الوقت. وبعد ذلك في يناير 1992، أصدرت القيادة التبتية وثيقة بإسم " المبادي التوجيهية الخاصة بحكومة التبت في المستقبل وصورتها الأساسية من دستورها "، وتشير هذه الوثيقة إلى أن ادارة التبت في المنفى ستبطل حينما يعود الشعب التبتي إلى وطنهم التبت ويعرض الدلائي لاما جميع سلطاته السياسية والثقافية إلى الحكومة الإنتقالية وستكون الحكومة الإنتقالية مسؤولة عن إختيار الدستور الديمقراطي والذي يمهد الطريق إلى الإنتخاب المباشر لإختيار الحكومة الجديدة في التبت ولكن هذا أيضا أخفق في صالح القيادة التبتية. وفي 23 يناير 1992 أصدر مجلس نواب الشعب التبتي قرارا مبينا بأن الإدارة التبتية في المنفى لا تبادر إلى أية مفاوضات مع الصين حتى أن يكون هناك تعديل إيجابي في موقف القيادة الصينية. وفي شهر أبريل عام 1992 ، إتصل السفير الصيني لدى نيودلهي مع " غيالو تهندب " وأخبره بأن الموقف كان حريصا في الماضي ولكن لين في هذا الوقت إذا بادرت القيادة التبتية في المنفى إلى مفاوضات إيجابية، ودعا " غيالو تهندب " إلى زيارة " بكين " مرة أخرى ولكن حينما التفى بالزعماء الصينين في " بكين " جرب كثيرا من الإتهامات بشأن التبت و الدلائي لاما لم يجد شيئا لينا في موقف الحكومة الصينية، وشعر الدلائي لاما بأن الإتهامات تشير إلى عدم صلاحية الحكومة الصينية عن فهم مواقف خاصة بشأن التبت. وفي يوليو عام 1993، بعثت القيادة التبتية وفدا مشتملا على زغيمين إلى الصين مع رسالة خاصة ومذكرة مفصلة متوجهة إلى " دينك زيبانك " و " زينك زيمن " وضح فيها الدلائي لاما آرائه عن إشكالات الحكومة الصينية ودعا إلى إنشاء شرائط ضرورية إذا لم يريد الصين إنفصال التبت. وقد حان الوقت للحكومة الصينية بأن تبين الطريق للتبت والصين للتعايش معا في الصداقة.

وفي 25 أغسطس عام 1993، اخبر السفير الصيني لدى " نيودلهي" وكالة الأنباء بأن " بكين " استبعد فرصة مباحثات مع إدارة التبت المركزية في دارم سالا في الماضي. للحكومة الصينية إنشاء إدارة التبت في المنفى في دارم سالا عقبة في إجراء مباحثات مع الدلائي لاما. طالب السفير ينبغي بإبطال إدارة التبت في المنفى قبل إجراء المفاوضات المهمة.

وفي 4 سبتمبر عام 1993، أصدر الدلائي لاما تقريرا صحفيا وأصدر معه رسائل " دينك زيبانك " و " زينك زيمن ". وبينت القيادة التبتية هذه المراسلات لإظهار التطابق في محاولات سلمية لحل قضية التبت في إطار شكله " دينك زيبانك ".

منذ ذلك إلى شهر ستمبر عام 2002، لم يكن في الجانبين أي إتصال ولكن في 9 ستمبر 2002 رحبت " بيجنك " بوفد مشتمل على أربعة أعضاء يتراسه المبعوث الخاص " لودي جي جيري " وخلال الزياره التقى الوفد بعدد من الزعماء الصينيين. كما بين الوفد بعد العودة من " بيجنك " كان يهدف زيارة الوفد إلى هدفيين:

  • إعادة إتصالات مباشرة مع القيادة الصينية في "بيجنك" وإنشاء جو خاص للإجتماعات بصورة منتطمة.

  • شرح إقتراب منتصب طريق لصاحب السمو الدلائي لاما لحل قضية التبت.

  • لأجل إقامة إتصالات جديدة ، زار نفس الوفد الصين والتبت مرة ثانية في 25 مايو عام 2003. وخلال ذلك الوقت، فضلا عن الهدف الأساسي للعملية التي بدأت في سبتمبر عام 2002 للإلتقاء الزعماء الصينيين المسؤولين عن الشؤون التبتية. وكان يهدف الوفد إلى الأمور التي أشارها التقرير الصحفي الصادر من المبعوث " لودي غياري" في 11 يونيوعام 2003.

  • توسيع نطاق المندوبين لكي يفهموا الأوضاع الصينية خلال زيارات إلى مناطق مختلفة ومقابلات مع مسؤولين.

  • الإلتقاء بالزعماء الصينيين البوذيين وزيارة أماكن بوذية.

  • زيارة مناطق تبتية ومقابلة مسؤولين تبتيين.

  • يرجى بأن هذه الإتفاقات ستكون وسيلة ناجحة في البحث عن حل مشترك لقضية التبت.


الأقسام
قسم الديانة والثقافة
قسم الشؤون الداخلية
قسم الشؤون التعليمية
قسم الشؤون المالية
قسم الشؤون الأمني
قسم الإستعلامات والعلاقات الدولية
قسم الصحة


DISCLAIMER : Please note that this site provides information of CTA Departments/Offices/Institutes. The contents are owned by the respective offices and they may be contacted for any further information or suggestion.

©Tibetan Computing Resource Centre: 2000-2006